منتديات OmarDz
معنى الرحمة الإلهية 90m4fk7i1
منتديات OmarDz
معنى الرحمة الإلهية 90m4fk7i1
منتديات OmarDz
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
قوانين المنتدى يجب التسجيل بأسماء عربية محترمة , يمنع وضع صور شخصية و تواقيع غير اسلامية , أي مخالفة تحذف العضوية مباشرة .

 

 معنى الرحمة الإلهية

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
villa 7

معنى الرحمة الإلهية Stars17
villa 7


معنى الرحمة الإلهية 44410
ذكر
البلد : جزائري وافتخر
عدد المساهمات : 1828
نقاط التميز : 2731
التقييم : 7
العمر : 32
المدينة : manchester
المزاج : مرح + كثير المزاح
الموقع : omardz.yoo7.com
( رسالة sms ) اللهم اني أسألك حسن الخاتمة والجنة وما يقرب اليهما من قول وعمل

معنى الرحمة الإلهية Empty
مُساهمةموضوع: معنى الرحمة الإلهية   معنى الرحمة الإلهية I_icon_minitimeالخميس يونيو 10, 2010 2:36 pm

"الرحمة" انفعال خاص يعرض على القلب عند مشاهدة النقص أو الحاجة، فيندفع الإنسان إلى رفع ذلك، فعندما يشاهد الإنسان يتيماً يرتجف من البرد أو فقيراً أضناه من الجوع أو مظلوماً يتلوى تحت سياط الظالمين تعرضه حالة الرقة، فيندفع لتغيير هذا الواقع، وهذه هي الرحمة.

ولكن الله سبحانه ليس محلاً للحوادث - كما ثبت في علم الكلام، فإذا أطلقت هذه الكلمة على الله سبحانه أريد بها العطاء والإفاضة لرفع الحاجة، ومن هنا قيل: "خذ الغايات واترك المبادئ،" فالرحمة لها "مبدأ" وهو الوصف الانفعالي الخاص الذي يعرض على القلب و"منتهى" وهو العطاء والإفاضة، فإذا أطلق هذا الوصف على الله سبحانه أريد بهم "غايته" لا "مدؤه" (وهكذا بالنسبة إلى الصفات الأخرى التي هي من هذا القبيل).

وقد ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام): "وأما الغضب فهو منا إذا غضبنا تغيرت طبايعنا، وترتعد أحياناُ مفاصلنا، وحالت ألوننا، ثم نجيء من بعد ذلك بالعقوبات، فسمي غضباً، فهذا كلام الناس المعروف، والغضب شيئان أحدهما في القلب، وأما المعنى الذي هو في القلب فهو منفي عن الله جل جلاله، وكذلك رضاه وسخطه ورحمته على هذه الصفة."1

وفي نهج البلاغة أن أمير المؤمنين قال: "رحيم لا يوصف بالرقة"2، وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: "إن الرحمة وما يحدث لنا منها شفقة ومنها جود، وإن رحمة الله ثوابه لخلقه، وللرحمة من العباد شيئان، أحدهما يحدث في القلب: الرأفة والرقة لما يرى بالمرحوم من الضر والحاجة وضورب البلاء، والآخر ما يحدث منا بعد الرأفة واللطف على المرحوم والمعرفة منا بما نزل به، وقد يقول القائل: 'انظر إلى رحمة فلان'، وإنما يريد الفعل الذي حدث عن الرقة التي في قلب فلان، وإنما يضاف إلى الله عز وجل من فعل ما حدث عنا من هذه الأشياء، وأما المعنى الذي في القلب فهو منفي عن الله كما وصف عن نفسه، فهو رحيم لا رحمة رقة."3

الرحمن الرحيم

يذهب بعض المفسرين إلى أن "الرحمن" هو ذو الرحمة الشاملة، فتعم المؤمنين والكافرين والمحسنين والمسيئين وكل موجود في هذه الحياة الدنيا، بينما "الرحيم" هو ذو الرحمة الدائمة، وذلك ما يختص بالمؤمنين وحدهم، ومن هنا قسموا الرحمة إلى رحمة "رحمانية" تعم الجميع ورحمة "رحيمية" تختص بالمؤمنين فقط.

ويستدلون على ذلك:

أولاً: إن كلمة "رحمن" على وزن فعلان، وهذه الصيغة تدل على الكثرة والمبالغة4، بينما كلمة "رحيم" على وزن فعيل، وهي صفة مسبة فتدل على الثبات والدوام5.

ثانياً: ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: "الرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين خاصة."6، وري عنه أيضاً انه فقال: "الرحمن اسم خاص لصفة عامة، والرحيم اسم عام لصفة خاصة"7

وقد فُسر ذلك بأن "الرحمن" اسم مختص بالله سبحانه فلا يطلق على غيره، لكنه يعبر عن صفة عامة وهي الرحمة الشاملة التي وسعت كل شيء، و"الرحيم" اسم عام لأنه يطلق على غير الله تعالى أيضاً، لكنه يعبر عن صفة خاصة وهي الرحمة الثابتة الخاصة بالمؤمنين فقط.

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن عيسى (عليه السلام) قال: "الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الآخرة."8

ولعلنا نجد في بعض الآيات تلميحاً إلى هذه الحقيقة، فقد قال سبحان<ه>: ((وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا))9، وقال سبحان<ه>: ((إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ))10، وقال تعالى: ((قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا))11، وقال تعالى: ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى))12.

الرحمة الخاصة والرحمة العامة

وسواء تم هذا الفرق أو لم يتم من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، فالذي يهمنا أن الرحمة الإلهية على نوعين:

النوع الأول: رحمة عامة تشمل كل الموجودات بلا استثناء من الجماد والنبات والحيوان والإنسان والمؤمن والكافر والمنافق والصالح والطالح، فلولا هذه الرحمة لم يفض الوجود على هذه الماهيات "الحقائق"، ولم تنتقل من ظلمات "العدم" إلى نور "الوجود"، ولم يتعهدها الله سبحانه بالإمداد المستمر والعناية الدائمة.

وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة حيث قال: ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ))13، وقال أيضاً: ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً))14، وقال: ((فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ))15، وقال: ((وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ))16.

ونجد في الأحاديث الشريفة عينات تكشف عن جوانب من هذه الرحمة، فقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): 'إن إبراهم (عليه السلام) - لما رفع في الملكوت وذلك قول ربي: ((وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)) - قوّى الله بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين مستترين، فرأى رجلاً وامرأة على فاحشة فدعا الله عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهم<ا> بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فهمّ بالدعاء بالهلاك، فأوحى الله إليه: 'يا إبراهيم اكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فإني أنا الغفور الرحيم الجبار العليم، لا تضرني ذنوب عبادي، كمل لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي، فإنما، أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ولا مهيمن عليّ ولا على عبادتي، وعبادي معي بين خلال ثلاث: إما تابوا فتبت عليهم، وغفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم، وإما كففت عنهم عذابي لعلمي بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون، فأرفق بالآباء الكافرين، وأتأنّى بالأمهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج أولئك المؤمنون من أصلابهم، فإذا تزايلوا حق بهم عذابي وحاق بهم بلائي، وإن لم يكن هذا ولا هذا فإن الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريدهم به.'"17

ونقل أيضاً - ما مضمونه - أن ضيفاً جاء إلى إبراهيم (عليه السلام) فلما مُدّت المائدة لم يقل الرجل "بسم الله"، فسأله إبراهيم (عليه السلام) عن ذلك. فقال الرجل: "إنني لا أؤمن أصلاً بوجود الله." فلم يرض إبراهيم (عليه السلام) أن يواكل الرجل، فقام الرجل وخرج، فأوحى الله إليه: "يا إبراهيم، إنني لم أقطع رزقي ورحمتي عن هذا الرجل منذ أن خلقته، ولم يمنعني كفره عن ذلك، أفلم تستطع أن تضيفه يوماً واحداً؟"

فقام إبراهيم (عليه السلام)، وذهب خلف الرجل ليرجعه، فسأله الرجل عن السبب، فذكر له إبراهيم (عليه السلام) ما أوحى الله سبحانه إليه، وكانت لحظات عاد فيها الرجل إلى وجدانه، ليسلم على يدي إبراهيم (عليه السلام) لله رب العالمين. ومن هنا نقرأ في الدعاء: "يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً منه ورحمة."18

وأما النوع الثاني: فهي الرحمة الخاصة، وهي - كما سبق - تختص بالمؤمنين فقط.

التالي

الفهرست

السابق

(1) نور الثقلين - ج 1 - ص 24
(2) المصدر ص 13
(3) نور الثقلين - ج 1 - ص 14
(4) وذلك نحو "غضبان" الذي يقال لمن امتلأ غضباً
(5) مثل "كريم" ونحوه
(6) بحار الأنوار - ج 79 - ص 229 -، وروي نظيره في نور الثقلين - ج 1 - ص 12، والبرهان - ج 1 - ص 45 (ط مؤسسة الوفاء)
(7) مواهب الرحمن - ج 1 - ص 23 ( الطبعة الثالثة) وراجع مجمع البيان - ج 1 - ص 21 - ونور الثقلين - ج 1 - ص 14
(8) التبيان - ج 1 - ص 29 - (ط دار إحياء التراث العربي)
(9) الأحزاب - 43
(10) التوبة - 117
(11) مريم - 75
(12) طه - 5
(13) سورة الأعراف - 156
(14) سورة غافر - 7
(15) سورة الأنعام - 147
(16) سورة لقمان - 27
(17) بحار الأنوار - ج 12 - ص - 60 - وراجع أيضاً النور المبين - ص 131 (ط 8)
(18) مفاتيح الجنان - الدعاء الثامن من الأدعية العامة لشهر رجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HaMeD

معنى الرحمة الإلهية Stars14
avatar


معنى الرحمة الإلهية 44410
ذكر
البلد : جزائري وافتخر
عدد المساهمات : 1082
نقاط التميز : 1286
التقييم : 0
العمر : 29
المدينة : غرداية
المزاج : مرح
( رسالة sms ) منتديات الخضرة أون لاين ترحب بكم

معنى الرحمة الإلهية Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الرحمة الإلهية   معنى الرحمة الإلهية I_icon_minitimeالخميس يونيو 10, 2010 3:45 pm

معنى الرحمة الإلهية NHy78729
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elyatim.eb2a.com/vbindex.php
imane

معنى الرحمة الإلهية Stars1
imane


معنى الرحمة الإلهية 23
انثى
البلد : جزائري وافتخر
عدد المساهمات : 1211
نقاط التميز : 1511
التقييم : 6
العمر : 31
المزاج : الحمد لله
( رسالة sms ) منتديات الخضرة أون لاين ترحب بكم

معنى الرحمة الإلهية Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الرحمة الإلهية   معنى الرحمة الإلهية I_icon_minitimeالجمعة يونيو 11, 2010 4:39 am

سبحان الله هو الرحمان الرحيم
شكراا وجزاك الله خيراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mouadz16

معنى الرحمة الإلهية Stars14
mouadz16


معنى الرحمة الإلهية 1-98
ذكر
البلد : جزائري وافتخر
عدد المساهمات : 2805
نقاط التميز : 3181
التقييم : 29
العمر : 31
المدينة : غرداية
المزاج : هادئ.....مرح
الموقع : www.omardz.yoo7.com
( رسالة sms ) منتديات الخضرة أون لاين ترحب بكم

معنى الرحمة الإلهية Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الرحمة الإلهية   معنى الرحمة الإلهية I_icon_minitimeالجمعة يونيو 11, 2010 11:13 am

معنى الرحمة الإلهية 795106 معنى الرحمة الإلهية 795106
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mouadz16.3oloum.com
 
معنى الرحمة الإلهية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معنى الصداقه - قصه لها معنى ...؟؟؟
» جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي بمتليلي الشعانبة
» معنى إسمك
» معنى الحب
» معنى كلمة adidas

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات OmarDz :: الأقسام الاسلامية - عقيدة و دين - :: مواضيـع اسلامية هامة-
انتقل الى: